صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

706

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )

الشيء هو الشيء . ورابعها : أن يلاحظ مقام رتق وجودها ولفه فإن النحو الأعلى من وجود كل معقول منطو في مقام سر النفس وخفائها بمصداق واحد بسيط هو هي وهي هو فذلك النحو الأعلى عاقليته حينئذ عين عاقلية النفس وعلى الثاني وجود المعقول المأخوذ من صقع النفس عاقل بعاقلية النفس لكونه موجودا بوجودها فاتحاد المعقول بالذات مع العاقل كما سيصرح هذه المذكورات معانيها الصحيحة . قوله : « بل الامر بالعكس أولى » فالنفس يبدل وجودها وتسافر من الدنيا إلى - الآخرة وتترقى والصورة أيضا وجودها وجود فعلي نوري في عالم أعلى وفي عالم الإبداع والصورة التي في عالم المادة وإن جردت عنها فهي طبيعة ظلمانية نشأتها مخالفة لنشأة المعقول ولعل - المراد من الحذف والانتزاع والتجريد في المشهور الإعداد للاتصال بما هو المجرد الحقيقي مما هو في العقل الفعال أو بما هو مترشح منه على - النفس . قوله ( ص 241 ، س 9 ) : « بل عكسه هو الصواب » أي كون تبدلها بلا تجاف تابعا لتبدل النفس واتصالها . [ الإشراق الثاني في اتحاد العقل بالمعقول ] قوله ( ص 242 ، س 9 ) : « ولا أيضا معنى الاحساس حركة القوة الحسية » سواء كان بمدخلية الشعاع الصوري كما هو مذهب خروج الشعاع أو بالإضافة الإشراقية من النفس إشراقا معنويا شهوديا كما هو مذهب الشيخ الإشراقي ( قدس سره ) بين مذهب المصنف ( قدس سره ) ومذهب المشائين القائلين بالانطباع بعد اتفاقهما على أن المرئي صورة أخرى غير ما في المادة الخارجية فروق :